اعرف نفسك وطور ذاتك على الفيسبوك

حلقة الأسبوع

حلقة الاسبوع

ابدأ بنفسك 2011



Error
  • عطب عند تحميل بيانات التغذية الإخبارية

كاتم أسرار النبي

هو حذيفة ابن اليمان كاتم اسرار النبى صلى الله علية وسلم ومن نجباء الصحابة
شارك حذيفة بكل المعارك والغزوات التي قادها النبي الكريم محمدعلية افضل الصلاة والسلام عدا معركة بدر, حيث كان بسفر خارج المدينة آنذاك فوقع أسيرا في يد كفارقريش, وعند استجوابه أعلمهم بأنه في طريقه إلى المدينة ولا علاقة له بمحمد وجماعته وعاهدهم بعدم مقاتلتهم, وحصل أن تركه الكفار فشد الرحيل مسرعا إلى رسول الإسلام له مخبرا إياه عن ما حصل وبأن الكفار يتأهبون للغزو, ولم يسمح له رسول الإسلام بالمشاركة في المعركة إيفاء بعهده, لذا لم يشارك المسلمين في تلك المعركة
هو حذيفة بن اليمان بن جابر العبسي اليماني أبو عبدالله، حليف الأنصار ومن أعيان المهاجرين. وقد، حدث عنه كبار الصحابة وله في الصحيحين اثنا عشر حديثاً وفي البخاري ثمانية وفي مسلم سبعة عشر. أصاب والده دماً في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل وقد سُئلَ علي عن حذيفة فقال: عَلِمَ المنافقين ، وسأل عن المعضلات، فإن تٍسألوه تجدوه بها عالمًاً. وقد سُئل حذيفة عن النفاق فقال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به. وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أسرَّ إلى حذيفة أسماء المنافقين ،
حذيفة بن اليمان رجل المهام الصعبة، فقد سجل له التاريخ بفخر واعتزاز فدائيته النادرة، وشجاعته الفائقة حينما عرض نفسه للقتل على أيدي المشركين في غزوة الخندق ولولا ما حباه الله من ذكاء وقدرة على حسن التصرف في المواقف الحرجة لكان كفار قريش قد مزقوا جسده وقتلوه دون أن يستطيع الدفاع عن نفسه، فقد اختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم للذهاب إلى معسكر الكفار في عتمة الليل الموحش لكي يستطلع أحوالهم ويقف على قرارهم بشأن حربهم مع المسلمين فأدى المهمة بقدرة فائقة.

يقول حذيفة: لقد رأيتنا مع رسول الله بالخندق، وقد صلى بنا جزءا من الليل، ثم التفت إلينا وقال: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع؟ فما قام رجل من القوم من شدة الخوف، وشدة الجوع، وشدة البرد، فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله، فلم يكن بد من القيام حين دعاني، فقال: “يا حذيفة.. اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون، ولا تحدث شيئا حتى تأتينا”، فذهبت فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل، لا تقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء، فقام أبو سفيان فقال: يا معشر قريش لينظر امرؤ من جليسه فأخذت بيد الرجل الذي كان إلى جانبي، فقلت من أنت؟ قال: “فلان بن فلان، ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش، إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكراع “الخيل” والخف “الجمال” وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، لا تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فإني مرتحل”، ثم قام إلى جمله فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثلاث فوالله ما أطلق عقاله إلا وهو قائم، ولولا عهد رسول الله إليّ -أو قال لي- “لا تحدث شيئا حتى تأتيني” لقتلته بسهم فرجعت إلى رسول الله وهو قائم يصلي، فلما سلم أخبرته الخبر.
وقد روى انة ذات مرة خرج أمير المؤمنين عمر أبن الخطاب رضي الله عنه ذات صباح يتفقد أحوال رعيته .. فصادف في طريقه حذيفة أبن اليمان رضي الله عنه فساله الخليفة بكل تواضع .. كيف أصبحت يا حذيفة ؟
فرد عليه حذيفة برد لم يعجب الخليفة ..
قال له : أصبحت أكره الحق .. وأحب الفتنة .. وأصلي بلا وضوء .. ولي في الأرض ما ليس لله في السماء ..
تعجب أمير المؤمنين من رد حذيفة الذي تركه لحيرته ومضى في حال سبيله .
ذهب أمير المؤمنين لعلي أبن أبي طالب كرم الله وجهه وقال له يا علي لقد سمعت من أخي حذيفة كلام خفت عليه منه
فقال علي : وماذا سمعت يا أمير المؤمنين ...
قال عمر : يقول أنه اصبح يكره الحق ويحب الفتنة ويصلي بلا وضوء وله في الأرض ما ليس لله في السماء .
فقال علي رضي الله عنه : صدق أخي حذيفة ولم يقل غير الحق ..
فالحق الذي يكرهه هو ( الموت ) والموت حق ...
والفتنة هي ( المال والولد ) ...
ويصلي بلا وضوء ( صلاته على الميت ) وهي بلا وضوء ..
وله في الارض ( الولد ) وليس لله ولد في السماء ...

فضحك الخليفة وضحك علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاً .. وخرج الخليفة وهو يقول صدق أخي حذيفة ..

اختار أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حذيفة والياً على المدائن وحينما ذهب إلى المدائن لمباشرة مهام الولاية فإنه فاجأ أهل فارس فقد تعودوا على أن يكون أميرهم صاحب صولجان ورياش وحرس وحاجب ومجموعة من سدنة الحكم، فإذا بهم يرونه قادما إليهم على ظهر حمار، وقد أمسك بيده رغيفا بملح يأكله.. وحين رأى استغراب الناس مما يرونه خاطبهم قائلا: “إياكم ومواقف الفتن؟ قالوا: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: “أبواب الأمراء؛ يدخل أحدكم على الأمير أو الوالي فيصدقه بالكذب، ويمتدحه بما ليس فيه”.

وعاش حذيفة حياة حافلة بالجهاد في سبيل الله ولما مرض واشتد عليه المرض دخل عليه بعض أصحابه فسألهم: أجئتم معكم بأكفان؟ قالوا: نعم قال “أرونيها، فلما رآها وجدها جديدة فارهة، فقال لهم: ما هذا لي بكفن، إنما تكفيني لفافتان بيضاوان ليس معهما قميص، فإني لن أترك في القبر إلا قليلا، حتى أبدل خيرا منهما أو شرا منهما.. وكانت كلمات صدق نطق بها حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.. وتعادل في صدقها صدق جهاده لإعلاء كلمة الحق ونصرة الإسلام في كل معركة خاضها وقد وافاه الأجل رضي الله عنه في العام الهجري السادس والثلاثين.
هذة بعض لقطات من حياة الصحابى الجليل حذيفة ابن اليمان فأين نحن الان منك ياحذيفة كم نحتاج الى من هم مثلك الى من هم يعلمون من هم المنافقين ويزهدون فى الحياة ولايخافون الا الله سبحانة وتعالى رضى الله عنك وارضاك ياكاتم اسرار النبى..

السيرة الذاتية

حكمة الاسبوع

مقال

رأيك يهمنا

ما رأيك فى مقولة "أن وراء كل رجل عظيم إمراة"؟
 
اجمالى المشاهدة: 487

من المنتدى