اعرف نفسك وطور ذاتك على الفيسبوك

حلقة الأسبوع

حلقة الاسبوع

ابدأ بنفسك 2011



Error
  • عطب عند تحميل بيانات التغذية الإخبارية

شيطان وملاك

 

 

مبدئيًا يجب أن نتفق على تلك المقولة...

"لا أحد يطلب منك أن تتحول إلى ملاك ..لكن الجميع يتمنى ألا تصبح مشرووع شيطان"

هناك الكثير من الناس في هذا المجمتع من لا يفهم فكره التسامح بشكل جيد فهناك في نظري ثلاثه انواع

النوع الاول.. تسامح بلا تفكير

وذلك النوع كثيرا ما يقال عليه ((طيب بهبل)) ولكنه من النوع المحب للتسامح بكثرة ويكره الخلافات وتراه دائما تاركا لحقه منطوي وانا اراي ذلك الشخص هو شخص سلبي لانه يسامح لانه لا يملك ان يفعل اكثر منه

النوع الثاني... تسامح بعقلانيه

وذلك النوع هو الذي اراه احسن الانواع حيث انه يسامح دائما ولكن وهو يملك في يده ان لا يسامح ويملك في يده العقاب وتلك النوعيه لا تسامح ابدا الا بعد ما تشعر ان الشخص الذي امامهم يستحق هذا التسامح

النوع الثالث..تسامح من اجل المصلحه

وذلك النوع انتشر بكثرة في الاونه الاخيرة بشكل رهيب جدا حيث انه اصبح كل فرد له اعداء يتسامح مع احدهما لكي ينال رضاه تحقيقا لمبدأ عدو عدوي صديقي وتلك النوعيه هما ما يطلق عليهم اصدقاء المصلحه، الذي يتسامح معك في كل ما تفعل من اجل ان تحقق له منفعه ما في يوم قد يحتاج منه المنفعه

  

كيف يشعر المتسامح؟ وكيف يشعر المنتقم؟

المتسامح يشعر بقوة تسامحه، أما المنتقم فيشعر بضعفه أمام رغبته في الانتقام..

المتسامح يشعر بسعة الدنيا من حوله فصدره رحب، أما المنتقم فيشعر بضيق الصدر فهو قد امتلأ غضبًا وحقدًا..

المتسامح يشعر بالسعادة فقد فعل شيئًا عظيمًا، أما المنتقم فيشعر بالحزن لأنه لم يفعل إلا ما أملاه عليه شيطانه..

المتسامح يشعر بالأمل والرجاء في أن يعفو عنه الناس إن أخطأ، أما المنتقم فيشعر بالحذر والتحفز ويعلم أنه إن أخطأ فلن يرحمه أحد..

المتسامح يشعر أن الدنيا كلها بقبضته وهو المتحكم فيها، أما المنتقم فيشعر أنه ضعيف جدًا أمام غضبه ونيران انتقامه..

فوائد التسامح على النفس البشرية؟

هناك آيات تستحق التدبر والوقوف طويلاً، فالله تعالى أمرنا أن نعفو عمن أساء إلينا حتى ولو كان أقرب الناس إلينا، فما هو سر ذلك؟ ولماذا يأمرنا القرآن بالعفو دائماً ولو صدر من أزواجنا وأولادنا؟ يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].

طبعاً كمؤمنين لابد أن نعتقد أن كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيه النفع والخير، وكل ما نهانا عنه فيه الشر والضرر، فما هي فوائد العفو؟ وماذا وجد العلماء والمهتمين بسعادة الإنسان حديثاً من حقائق علمية حول ذلك؟

في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية، وآخر هذه الاكتشافات ما وجده الباحثون من أسرار التسامح! فقد أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية، وفي دراسة نشرت على مجلة "دراسات السعادة" اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة، وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.

فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية، ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.

وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم! فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب، وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.

وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر، وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟

لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها، كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.
ويقول العلماء: إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام! وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!

بينت الدراسات أن العفو والتسامح يخفف نسبة موت الخلايا العصبية في الدماغ، ولذلك تجد أدمغة الناس الذين تعودوا على التسامح وعلى المغفرة أكبر حجماً وأكثر فعالية، وهناك بعض الدراسات تؤكد أن التسامح يقوي جهاز المناعة لدى الإنسان، وبالتالي هو سلاح لعلاج الأمراض!

وهكذا ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو، حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا! يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [البقرة: 219]. وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) فتأمل!

 

ولذلك فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالطبع كل مؤمن رضي بالله رباً وبالنبي رسولاً، أمر بأخذ العفو، وكأن الله يريد أن يجعل العفو منهجاً لنا، نمارسه في كل لحظة، فنعفو عن أصدقائنا الذين أساؤوا إلينا، نعفو عن زوجاتنا وأولادنا، نعفو عن طفل صغير أو شيخ كبير، نعفو عن إنسان غشنا أو خدعنا وآخر استهزأ بنا... لأن العفو والتسامح يبعدك عن الجاهلين ويوفر لك وقتك وجهدك، وهكذا يقول تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199].
ومن روائع القصص النبوي الشريف أن رجلاً لم يعمل في حياته حسنة قط!! تأملوا هذا الرجل ما هو مصيره؟ إلا أنه كان يتعامل مع الناس في تجارته فيقول لغلامه إذا بعثه لتحصيل الأموال: إذا وجدتَ معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عني، فلما مات تجاوز الله عنه وأدخله الجنة، سبحان الله! ما هذا الكرم الإلهي، وهل أدركتم كم من الثواب ينتظرنا مقابل قليل من التسامح؟

وأخيراً أخي المؤمن وأختي المؤمنه، هل تقبل بنصيحة الله لك؟؟! إذا أردت أن يعفو الله عنك يوم القيامة فاعفُ عن البشر في الدنيا! يقول تعالى مخاطباً كل واحد منا: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].

كيف نتعلم التسامح؟!!

اولا تذكر قوله تعالى...

(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)

"اغفروا يغفر لكم" لوقا 6:37

ثانيا اسأل نفسك.. لماذا سأنتقم؟ هل ذلك سيشعرني بالراحة؟ هل سأرضى عن نفسي لو انتقمت؟ هل سيعيد ذلك لي ما ضاع مني؟

تأكد أن كل الإجابات ستكون لا، بل على العكس لن تشعر بالراحة إلا إذا سامحت ولن ترضى عن نفسك إلا لو سامحت، ولن يعود لك ما ضاع منك إلا إذا سامحت..

ثالثا هل يمكن أن تكون مخطئًا؟ وهناك بالطبع من سيسارع ويقول: لا، لست مخطئًا فموضوعي واضح تمامًا، لكني أقول لكم وأجزم وأؤكد: لا يوجد هناك موضوع واحد في الحياة له وجهة نظر واحدة صحيحة، لكن هناك المئات من وجهات النظر حول كل موضوع من موضوعات الحياة، وبالتالي راجع نفسك مرة أخرى..

 

 

السيرة الذاتية

حكمة الاسبوع

مقال

رأيك يهمنا

ما رأيك فى مقولة "أن وراء كل رجل عظيم إمراة"؟
 
اجمالى المشاهدة: 905

من المنتدى