اعرف نفسك وطور ذاتك على الفيسبوك

حلقة الأسبوع

حلقة الاسبوع

ابدأ بنفسك 2011



Error
  • عطب عند تحميل بيانات التغذية الإخبارية

"أنا وليكن بعدي الطوفان"

لويس الخامس عشر

 (Louis XV de France) ملك فرنسا منذ الأول من سبتمبر العام 1715 م. الي 10 مايو العام 1774 م.

ولد لويس الخامس عشر باسم (Louis, duc d'Anjou)و هو الابن الثاني للدوق " لوي دافو " دوق بورجوندي والدوقة " ماري أدلايد " دوقة سافوي.

تولي لويس الخامس عشر العرش الفرنسي بعد وفاة الملك لويس الرابع عشر أحد أعظم ملوك فرنسا حيث حكم فرنسا ومنطقة نافارا ذات الحكم الذاتي منذ العام 1715 م. وحتي وفاته، عاني الملك الفرنسي من وفاة جميع أفراد أسرته، كما تمتع بسمعة طيبة في بداية فترة حكمه لفرنسا وبالرغم من هذا فان سياسته الخاصة بالإصلاح في النظام الملكي الفرنسي وسياسته الخارجية علي الساحة الأوروبية أفقدتاه دعما شعبيا وجعلته أحد أكثر الملوك الغير شعبيين في فرنسا.

فيما عامل المؤرخون لويس الخامس عشر بقسوة في كتاباتهم، إلا أن كتابا في العصر الحديث تحدثوا عن كونه من أفضل من حكم فرنسا في وقته كما كان ذكيا ليحكم جيدا أكبر مملكة في أوروبا وقتذاك.

ور غم القناع الذي ارتداه كملك " جبار " إلا أنه يحسب له أعمال لحساب الفقراء والتي ظهرت لاحقا من فترة حكمه.

تزوج لويس الخامس عشر من ماري ليزينسكا وابنة ملك بولندا ستنسلو ليزنسكي وأنجب منها عشرة أولاد منهم دوفين لويس الذي توفي لاحقا وماري اليزابيث دوقة بارما لاحقا.

كما كانت له علاقة عاطفية في الخفاء مع مدام دو بومبادور جلبت له انتقادات واسعة.

وصلت مراحل دعم الفنون والآداب والحرفيين في عصره الي ذروتها وكانت فرنسا من أكثر الدول الأوروبية وقتها إضافة الي روسيا في دعم الفنون والآداب إلا أن التجربة الفرنسية نالت اعجاب وحسد الأوروبيين وقتها.

و حتي اليوم بعد ما يزيد عن 250 عاما لا يزال أسلوب الفن والتصميم الذي اتبع في عصر لويس الخامس عشر هو الأسلوب المفضل في البلدان الغنية والمعروفة في جميع أنحاء العالم.

السياسة الخارجية وحرب وراثة العرش النمساوي

خاضت فرنسا في عهده حرب وراثة العرش النمساوي (1740 - 1748) الي جوار بروسيا ضد النمساويين والبريطانيين والهولنديين أدت لعدة انتصارات فرنسية وكان من نتائجها احتلال فرنسا ل" هولنده النمساوية " (بلجيكا الحالية)، كما توسعت حدود فرنسا لتتخطي نهر الراين وزاد نفوذها في أوروبا.

محاولة الاغتيال

تعرض لمحاولة اغتيال في يناير 1775 م.حيث قام القاتل بدخول قصر فرساي كما يفعل الآلف من الناس يوميا آنذاك لتقديم التماسات للملك إلا أن المنفذ اختفي داخل حدائق القصر وانتظر الي أن أطل الليل حيث كان الملك يقوم كل ليلة بنزهة منفردا في حدائق القصر علي ضوء القناديل، ومالبث أن انقض منفذ الهجوم علي الملك وباغته بطعنة في أضلعه بسكين.

و يعتقد أن الحملة التي تعرض لها الملك من منتقديه وقتئذ كانت قد أثرت في الشخص الذي قام بالجريمة، وقيل أنه وقتها طلب الصفح من زوجته " لسوء سلوكه " بينما كان ينزف، إلا أن الملك نجا من الموت ويرجع السبب للملابس الثقيلة التي كان يرتيها في تلك الليلة الباردة والتي حمت أعضاؤه الداخلية، وقد علق فولتير وقتها علي الأمر ساخرا وواصفا الطعنة " بوخزة الدبوس ".

مدام دي بومبادور

 كان اسمها جان أنطوانيت بواسون، وكانت طفلة جميلة للغاية وذات ملامح جذابة. وفي إحدى المرات تنبأت لها العرافة بأنها ستكون ذات شأن عظيم في فرنسا مثل الملكات وأكثر بسبب جمالها هذا الذي يجب أن تحافظ عليه. جان كانت من أسرة متوسطة، وفي عصرها –القرن الثامن عشر- سيطرت مفاتن الأنوثة وذكاؤها على العقول وصارت هي السبيل الوحيد لارتفاع شأن المرأة...وكانت هي العشيقة الرسمية للملك لويس الخامس عشر وجلبت له انتقادات واسعة  , وهي التي قالت للملك لويس الخامنس عشر عقب هزيمته في معركة "أنا وليكن بعدي الطوفان"

وفاته

توفي الملك لويس الخامس عشر في قصر فرساي قرب باريس متأثرا بمرض الجدري الذي أصابه، ودفن في مقبرة كنيسة بازيليك سان دينيس والتي دفن بها ملوك وملكات فرنسا، وبما أن ابنه ولي العهد دوفين لويس توفي قبله فقد خلفه حفيده لويس السادس عشر والذي شهد عهده الثورة الفرنسية.

 

السيرة الذاتية

حكمة الاسبوع

مقال

رأيك يهمنا

ما رأيك فى مقولة "أن وراء كل رجل عظيم إمراة"؟
 
اجمالى المشاهدة: 2001

من المنتدى