اعرف نفسك وطور ذاتك على الفيسبوك

حلقة الأسبوع

حلقة الاسبوع

ابدأ بنفسك 2011



Error
  • عطب عند تحميل بيانات التغذية الإخبارية

ام بنين بنت عبد العزيز

 

 

أم البنين بنت عبد العزيز أخت عمر بن عبد العزيز

من هي أم البنين؟؟

وهذه أم البنين بنت عبد العزيز أخت عمر بن عبد العزيز كانت تحمل على فرس تجاهد في سبيل الله عز وجل؟ وهي امرأة في أعلى بيوت مراتب الخلفاء . وهي أم البنيين بنت عبد العزيز بن مروان الذي حكم مصرعشرين عاما وهو والد عمر بن عبد العزيز

نسب أم البنين

كانت أم البنيين من هذا النسب الراقي ,أخوها الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز وعمها عبد الملكبن مروان وزوجها الوليد بن عبد الملك الذي فتح في عهده الفتوحات تنتسب لهذه الأسرةالتي حكمت دار الإسلام فترة طويلة يقولون عنها إحدى فقيهات الإسلام ..... فنظروالتصرفها مع الحجاج القصة مشهورة

قصتها مع الحجاج القا تل

*** قصة عجيبة تدل على فصاحتها وعلى قوتها مع رجل هو من أشد الناس يضرب بشدته المثل وكان إذا ذكر اسمه يرتجف الناس كما يقولون هو والي العراق الحجاج بن يوسف الثقافي وكلنا يسمع بالحجاج وبطش الحجاج وشدة الحجاج

الحجاج الذي قاتل وقتل خيرة الناس قتل سعيد بن جبير وهو عالم المسلمين ومن أفاضلهم يقولون : يكفيه إثما أن قتل سعيد بن جبير وقتل عالم المسلمين عبد الرحمن بن الأشعث وقتل عبد الله بن الزبير بن العوام الصحابي ابن الصحابي أحد العبادلة الذين يرجع إليهم الفقه فالحجاج كان بهذه الدرجة لايخاف أحدا ولايعطي حقا لأحد ولايهمه من يقف أمامه ولو كان صحابي أو ابن صحابي أو عالم جليل .. هكذا كان باطشا جبارا يخشاه الناس

ماذا فعلت أم البنين بهذا الرجل الجبار

*** القصة مذكورة كثيرا في كتب التاريخ وتبدأ القصة بزيارة الحجاج بن يوسف الثقفي إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك في الشام ووجده خارج من العاصمة في نزهة ,فذهب إليه فلما وصل إلى الخليفة نزل عن فرسه وأخذ يمشي يتقرب ويتودد إلى الخليفة (الذي كان راكبا ) فأخذ يمشي بجانب الخليفة وقد كان مدجج بالسلاح عليه الخوذة والدرع وبيده السيف والرمح وفي ظهره الكنانة فيها الأسهم جاهز للقتال هكذا كان شأن الحجاج فقال له الخليفة : أركب يا أبا محمد فقال بخضوع : يا أمير المؤمنين دعني أستكثر من الجهاد في خدمتك فإن عبد الله بن الزبيروعبد الرحمن بن الأشعث ( الذي كان بينهم المعارك الطويلة ) قد شغلاني عنك وعن خدمتك فظل الوليد يقسم عليه حتى صعد على جواده حتى وصلا إلى دار الوليد بن عبد الملك فلما دخل جلس الوليد مع الحجاج بدون أسلحة؟

 

*** وصلت الأخبار أم البنين ( زوجةالوليد ) أن زوجها جالس مع واحد أعرابي جلف شديد ومدججا بالسلاح وجالس مع الخليفة الذي هو معزول عن السلاح فخافت على زوجها فأرسلت جارية إلى الخليفة وهمست إلى الخليفة نقلا عن أم البنين تقول له من هذا الأعرابي الجلف المستلم في السلاح عندك وأنت في غلالة ضرر ( معزول عن السلاح وليس معه حماية ) فرد عليها بأنه الحجاج بن يوسف وكان الحجاج يراقب كل ذلك فقال الخليفة : أتدري ماهذا يا أبا محمد ؟ قال : لايا أمير المؤمنين فقال الخليفة : هذه ابنة عمي أم البنين بنت عبد العزيز زوجتي قد بعثت إلي تقول : مجالستك لهذا الأعرابي الجلف الغارق في سلاحه وأنت في غلالة آلا تخشى غدرا منه فأرسلت إليها أطمنها هذا الحجاج بن يوسف ( يبين للحجاج مدى ثقته به)

*** الحجاج تضــــــــــــــايق من رأي زوجة الخليفة فيه لكن زادالأمر أنه بعد قليل تأتي الجارية مرة أخرى فتقول (تسر إليه عن أم البنين) :" والله يا أمير المؤمنين ما أحب أن يخلوا بك الحجاج وقد قتل الخلق وأهل الطاعة والحق وأنت تطمئن إليه والله لأن يخلون بك ملك الموت أحب إلي من أن يخلوا بك الحجاج

ذعرالحجاج

وظل الوليد على موقفه فينقل ما قالته أم البنين عن الحجاج ( وهذا يبين له درجة زيادة ثقته فيه مع انه قتل من قتل ) وخشي الحجاج أن تؤلب قلب الوليد عليه وتقلب الأمور ضده فأراد أن يقلب الأمور عليها فقال قولة يريد أن يضعف شأنها :

" ياأمير المؤمنين دع عنك مفاكهة النساء بزخرف القول فإن المرأة ريحانة وليستبق هرمانة ( الوكيل الحافظ المؤتمن على الأمور يعني لا تسلم المرأة الأمور المهمة ) فلا تطلعهن على سرك ولا على مكايدة عدوك فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن ولا تطمعهاأن تشفع عندك ولا تطل الجلوس معهن فإن ذلك أوفر لعقلك وهذا أبين لفضلك

( رأي فى منتهى الغلاظة والشدة ورأي ساذج وأهوج, فالنبي وهو الموحى إليه كان يستشير النساء فكيف يقول مثل هذا الرأي ؟)

 ووصل الخبر إلى أم البنين ومن حكمتها أنها ما أنتقدت ولا علقت بل سكتت وبدأت تعد وتخطط بالرد على هذا الرأي السفيه فقالت للخليفة بعد أن أنهى جلسته مع الحجاج : يا أمير المؤمنين لقد سمعت بالحجاج وبمكانته وبفضله وبقوته فأحب أن أكلمه فيا أمير المؤمنين أحب أن تأمر الحجاج أن يسلم علي في الغد ( يمر علي في الغد ) فقال : أفعل إن شاء الله في اليوم الثاني قال الوليد للحجاج : سر إلى أم البنين وسلم عليها ( الحجاج عرف المصيبة التي ستأتي ) فقال : أعفني يا أمير المؤمنين من ذلك ؟ قال : ويحك لابد لك من ذلك ولتفعلن .

فذهب إلى أم البنيين فاستأذن عليها وهو يعرف مكانتها وفضلها عند الخليفة والخلفاء وفي الشام وفي المدينة فأمرته أن ينتظر وظل ينتظر فترة طويلة

بعد مدة طويلة سمحت له بالدخول فدخل وهي من وراء ستار وسلم وردت عليه السلام وظل واقفا ولم تأذن له بالجلوس فقالت من وراء سترها : إيــــــه يا حجاج أنت الممتن على أميرالمؤمنين بقتل عبد الله ابن الزبير ابن حواري رسول الله الصوام القوام المستغرق الساعات في الطاعات ( يعني من أنت حتى تتفاخر بقتل شخص كهذا )هذا ابن أسماء بنت الزبير وأخذت تعد مناقب ابن الزبير .....

( هو خصم للدولة الأموية لكن معذلك لم يقلل من مكانته وفضله اختلاف رأي واختلاف اجتهاد أهل العقل يتخاصمون لكن كل واحد يعرف فضل الآخر ) وأنت الممتن على أمير المؤمنين بقتل عبدالرحمن ابن الأشعث العالم المجاهد( وأخذت تذكر فضائله ....

ثم بدأت تذكر مفاسد الحجاج

*** ثم بدأت تذكر مفاسد الحجاج ) وأنت الذي فعلت كذا وأنت الذي أسأت في كذا...الخ  وهوساكت غير قادر أن يرد على فصاحتها ثم أضافت : ويحك يا بن يوسف أما والله لولا أن الله علم أنك شر خلقه وأهون خليقته ما بتلاك برمي الكعبة بالمنجنيق ( عندما حاصر ابن الزبير ولم يستطع فتحها إلا بالمنجنيق فأصابت الحجارة الكعبة ) وما أخزاك الله بقتل النقي التقي ابن ذات النطاقين

*** أما والله أن ابن الأشعث ولى عليك الهزائم ( خمس معارك بينهم كان الحجاج هو المهزوم فيها ) ولولا أن أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ( أرسل لك جيش وساعدك كنت انهزمت فلا تفتخر بنفسك )

وأما نهيك أميرالمؤمنين عن مفاكهة النساء فطالما نفض نساء أمير المؤمنين المسك من غدائرهن والحلي من أيديهن وبعنه من أجل أن نأتي بالمال في أعطيات الشام لنرسلها إليك لولا ذلك لكنت أذل الخلق

فإن كانت النساء يلدن مثلك كما ولدت أمك فما حقه ( من جاء بك أليس امرأه ) ولولا ذلك ما كنت أنت موجود ولا استمع الأمير لرأيك ولا لنصيحتك .

ثم بدأت تعيره بفراره أمام الخوارج

*** ( كان بين هذه الفرقة والدولة الأموية معارك وكان الذي يتولى هذه المعارك الحجاج وطالما هزم فيها كثير من هذه المعارك تقودها امرأة هي زوجة قائد الخوارج شبيب الخارجي بينه وبين الدولة 80 معركة وفيكثير من هذه المعارك كانت تقودها امرأة هي زوجة قائد الخوارج شبيب الخارجي " غزالة" امرأة مشهورة وقوية جدا لكنها منحرفة في عقيدتها من قوتها حلفت أن تصلي الفجر في مسجد الكوفة مقر الحجاج وتقرأ في الركعة الأولى البقرة وفي الركعة الثانية آل عمران وفعلا دخلت بجيشها إلى الكوفة وصلّت والجيش يحميها والحجاج غير قادر أن يوقفها فبدأت تستهزئ به أم البنيين تقول :

( تستهزئ بالنساء وأنت امرأة لعبت بأعصابك لعب ) ثم قالت : أخرجوه عني فخرج غير قادر يمشي في الطريق ثم ذهب إلى الخليفة فقال له : يا أبا محمد ماذا كنت فيه فقال له الحجاج : ما سكتت أم البنيين حتى كان باطن الأرض خير لي من ظاهرها وما ظننت أن امرأة تبلغ بلاغتها وتحسن فصاحتها فقال له الوليد : يا حجاج إنها أبنت عبد العزيز بن مروان ..........

أين نحن من أم البنين بنت عبد العزيز

السيرة الذاتية

حكمة الاسبوع

مقال

رأيك يهمنا

ما رأيك فى مقولة "أن وراء كل رجل عظيم إمراة"؟
 
اجمالى المشاهدة: 2022

من المنتدى